فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٠ - كلام مرحوم لاهيجى در شوارق
كلام مرحوم لاهيجى در شوارق
مرحوم محقّق لاهيجى در كتاب شوارق جلد اوّل در ذيل قول مصنّف
يعنى مرحوم خواجه طوسى عليه الرّحمه كه فرمودهاند:
و الّا لاتحدت المهيّات او لم ينحصر اجزائها.
فرموده است:
اشارة الى اوّل الدّلائل و تقريره:
انّه لو لم يكن الوجود زائدا على الماهيّات بالمعنى المذكور لكان امّا عينها او
جزء لها و كلاهما محالان.
امّا الاوّل: فلانّه لو كان الوجود عينا للماهيّات لا تّحدت الماهيّات و لم
يتحقّق مغايرة ذاتيّة بين ماهيّة و ماهيّة اخرى، ضرورة كونها عين الوجود الّذىّ هو
معنى واحد و التّالى باطل بالضّرورة.
و ما قيل عليه، من انّه ذهب جماعة من الصّوفيّة الى ان ليس فى الواقع الّا
ذات واحدة، لا تركيب فيها اصلا، بل لها صفات هى عينها و هى حقيقة الوجود
المنزّهة فى حدّ ذاتها عن شوائب العدم و سمات الامكان و لها تقيّدات بقيود
اعتباريّة بحسب ذلك تترا آى موجودات متمايزة، فيتوهّم من ذلك تعدّد حقيقى، فما
لم يقم برهان على بطلان ذلك لم يتم ما ذكره من عدم اتّحاد المهيّات و لا نسلّم ايضا
اشتراك الوجود، بل لا يثبت وجود ممكن اصلا.
فاجاب عنه المحقّق الشّريف بانّ:
هذا خروج عن طور العقل، فانّ البديهة شاهدة بتعدّد الموجودات تعدّدا حقيقيّا و
انّها ذوات و حقائق متخالفة بالحقية دون الاعتبار فقط و الذّاهبون الى تلك المقالة
تدّعون استنادها الى مكاشفاتهم و مشاهداتهم و انّه لا يمكن الوصول اليها بمباحث
العقل و دلالته، بل هو معزول هناك كالحسّ الى ان قال:
و القائلون بانّ ما شهد له فمقبول و ما شهد عليه فمردود و انّه لا طور ورائه
فيزعمون انّ تلك المكاشفات و المشاهدات على تقدير صحّتها مأوّلة بما يوافق العقل،